بأنه الذي
يصح أن يفعل وأن لا يفعل ، ثم قال : الفعل أعم من
الصادر عن قادر أو غيره .
ولم يعرفه
لأنه من المتصورات الضرورية كما نص على ذلك .
وهو - في
الواقع - من المفاهيم التي هي أعرف من أن تعرف ، ومن
هنا لم يحده الكثير من المتكلمين ، واكتفوا بأن
قالوا : الفعل ضروري التصور ، أو هو من المتصورات
الضرورية .
فالفعل هو
ما نفهمه من مدلول لهذه الكلمة .
وقسموا
الفعل الحادث إلى قسمين هما :
أ - ما لا
يكون له صفة زائدة على حدوثه ، مثل : حركة الساهي
والنائم .
ب - ما يكون
له صفة زائدة على حدوثه .
ثم قسموا
القسم الثاني إلى قسمين أيضا هما : الحسن والقبيح .
وقسموا
الحسن إلى قسمين أيضا هما :
أ - ما لا
يكون له صفة زائدة على حسنه ، وهو المباح .
وعرفوه
بأنه : ما لا مدح في فعله ولا تركه ولا ذم فيهما ( 1 ) .
ب - ما يكون
له صفة زائدة على حسنه .
وقسموه إلى
قسمين هما : الواجب والمندوب .
أ - الواجب :
وهو ما يستحق فاعله المدح بفعله والذم على تركه .
ب - المندوب
: وهو ما يستحق فاعله المدح بفعله ، ولا يستحق الذم
بتركه .
هامش
( 1 ) نهج المسترشدين 45 .