في هذه
الحياة .
وسلوك
الانسان - كما هو معلوم - ينقسم إلى قسمين :
السلوك
النظري .
والسلوك
العملي .
فاحكام
الدين التي شرعت لتوجيه السلوك النظري سميت
بالمعرفة لأنها عقيدة ، والعقيدة : معرفة موطنها
النظر ( الفكر ) . والتي شرعت لتوجيه السلوك العملي
سميت بالطاعة ، لأنها عمل ، والعمل طاعة .
والى هذا
تشير المأثورة : ( الدين : اعتقاد بالجنان واقرار
باللسان وعمل بالأركان ) .
فائدته :
تتلخص
فائدة علم الكلام في التالي :
1 - معرفة
أصول الدين معرفة علمية قائمة على أساس من الدليل
والبرهان .
2 - القدرة
على اثبات قواعد العقائد بالدليل والحجة .
3 - القدرة
على ابطال الشبهات التي تثار حول قواعد العقائد .
الحاجة
اليه :
تأتي
الحاجة إلى دراسة هذا العلم وأمثاله مما يوصل إلى
معرفة أصول الدين من وجوب معرفة أصول الدين على كل
انسان توافرت فيه شروط التكليف الشرعي والالزام
الديني .
ووجوب
النظر في قواعد العقائد ومعرفتها وجوب عقلي ،
أوجبته الفطرة العقلية الملزمة بالتمسك بالدين
والالتزام باحكامه وتعليماته .
وخلاصة
الدليل :
خلاصة علم الكلام — صفحة 12
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١٢