موضوعه :
عرفنا من
خلال تعريفنا لعلم الكلام موضوعه ضمنا وهو ( أصول
الدين ) .
وأصول
الدين هي :
1 الألوهية .
2 - النبوة .
3 - الإمامة .
4 - المعاد .
وما ذكر في
بعض الكتب الكلامية من عناوين أخرى غير هذه الأربعة
معدودا في الأصول ، فهو مندرج ضمن هذه العناوين
الأربعة ، وانما افرد عند بعضهم للخلاف الذي وقع فيه
بين المدارس الكلامية والفرق المذهبية .
وذلك أمثال
( العدل ) عند الإمامية والمعتزلة ، فإنه من موضوعات
الألوهية .
و ( الوعد
والوعيد ) و ( المنزلة بين المنزلتين ) عند المعتزلة
و ( القدر خيره وشره من الله ) عند السنة ، فإنها مندرجة
في الألوهية من جانب ، وفي المعاد من جانب آخر .
وسميت
موضوعات هذا العلم المذكورة في أعلاه بأصول الدين
في مقابل الاحكام القائمة على أساس منها والمبتنية
عليها التي تعرف بفروع الدين .
وهذا
التقسيم للدين إلى أصول وفروع مأخوذ من تقسيمهم
الدين إلى : معرفة وطاعة .
ويعنون
بالمعرفة : العقيدة ، وبالطاعة : العمل .
ولأن العمل
بطبيعته يقوم على المعرفة سميت مفاهيم واحكام
المعرفة بأصول الدين ، ومفاهيم واحكام الطاعة بفروع
الدين .
ونستطيع ان
نتبين فحوى هذا التقسيم من فهمنا للدين بأنه توجيه
لسلوك الانسان
خلاصة علم الكلام — صفحة 11
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص١١