معنيين أو أكثر للفظ واحد . وإن أحاله بعض [ 1 ] ، لإخلاله بالتفهم المقصود من الوضع لخفاء القرائن ، لمنع الإخلال أولاً ، لإمكان الاتكال على القرائن الواضحة ، ومنع كونه مخلاًّ بالحكمة ثانياً ، لتعلق الغرض بالاجمال أحياناً ، كما أن استعمال
شرح
وأما ما ذكر الماتن من الاتكال على قرينة حال فلا يخفى ما فيه فإن القرآن معجزة خالدة والقرينة الحالية تزول بزوال ذلك الحال والصحيح في الجواب تعلق الغرض بالاجمال الخاص أو الاتيان بقرينة أتت لإفادة أمر آخر كالنهي للمرأة بترك صلاتها أيام أقرائها ولا يليق شئ منهما بكلامه ( جل شأنه ) .
وجه الفساد : إمكان تعلّق غرضه ( سبحانه ) في بعض الموارد بالإجمال والاتكال على القرينة اللفظيّة ، فيما إذا كانت تلك القرينة لإفادة أمر آخر أيضاً ، يتعلّق غرضه ببيانه فلا يكون تطويلاً بلا طائل . وأمّا ما ذكر الماتن من الاتكال على قرينة حال فلا يخفى ما فيه فإن القرآن معجزة خالدة والقرينة الحالية تزول بزوال ذلك الحال والصحيح في الجواب تعلق الغرض بالاجمال الخاص أو الاتيان بقرينة أتت لإفادة أمر آخر كالنهي للمرأة بترك صلاتها أيام أقرائها .
وكيف لا يتعلّق غرض الحكيم بالإجمال وقد أخبر سبحانه بوقوع المشتبه في كتابه العزيز ، حيث قال سبحانه : ( فِيْهِ آياتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمِّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ) ( 1 ) .
[ 1 ] ذهب بعضٌ إلى امتناع الاشتراك اللفظي واستدلّ له بأنّ الوضع عبارة عن جعل الملازمة بين اللفظ والمعنى ، بحيث ينتقل الذهن إلى المعنى من سماع اللفظ ، وعليه فإن كان الوضع الثاني متمّماً للوضع الأوّل ، بأن يحصل عند سماع اللفظ
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 7 .