والسّتّون ، فإنّي سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول ( 1 ) : يا عليّ ، مثلك [ في أمّتي ] ( 2 ) مثل قل هو الله أحد . فمن أحبّك بقلبه ، فكأنّما قرأ ثلث القرآن . ومن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن . ومن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده ، فكأنّما قرأ القرآن كلَّه .
وفيه ( 3 ) : عن عليّ - عليه السّلام - : من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه ، وكّل اللَّه به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 4 ) ، بإسناده إلى أبي الدّنيا المغربيّ المعمّر قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ قل هو الله أحد مرّة ، فكأنّما قرأ ثلث القرآن .
ومن قرأها مرّتين ، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن . ومن قرأها ثلاث مرّات ، فكأنّما قرأ القرآن كلَّه .
وفي صحيفة الرّضا ( 5 ) ، وبإسناده قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من مرّ على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرّة ، ثمّ وهب أجره للأموات ، أعطي من الأجر بعدد الأموات .
وفي الكافي ( 6 ) ، بإسناده إلى بكر بن محمّد : عمّن رواه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة مكتوبة ، حفظ في نفسه داره وماله وولده : أجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكلّ ما هو منّي باللَّه الواحد الأحد الصّمد الَّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . وأجير نفسي ومالي وولدي وكلّ ما هو منّي بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( السّورة ) وبرب الناس ( إلى آخرها ) وبآية الكرسيّ إلى آخرها .
وبإسناده ( 7 ) إلى محمّد بن الفضيل قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يكره أن يقرأ قل هو الله أحد بنفس واحد .
هامش
1 - ليس في ن ، ت ، ر .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر / 631 ، ح 10 .
4 - كمال الدّين / 542 ، ح 6 .
5 - صحيفة الرّضا / 46 ، ح 27 .
6 - الكافي 2 / 549 ، ح 8 .
7 - نفس المصدر والمجلَّد / 616 ، ح 12 .