وفي مجمع البيان ( 1 ) : في حديث أبيّ : من قرأها ، فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، وأعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .
وعن أنس بن مالك ( 2 ) قال : سأل النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - رجلا من أصحابه ، فقال : يا فلان ، هل تزوّجت ؟ وقد مرّ الحديث .
وفي الحديث ( 3 ) : أنّه كان يقال ( 4 ) لسورتي قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد المقشقشتان ( 5 ) .
وفي عيون الأخبار ( 6 ) ، بإسناده إلى عبد العزيز المهتدي قال : سألت الرّضا - عليه السّلام - عن التّوحيد .
فقال : كلّ من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها ، فقد عرف التّوحيد .
قلت : كيف يقرؤها ؟
قال : كما يقرأها النّاس . وزاد فيه : كذلك اللَّه ربّي كذلك اللَّه ربّي ، كذلك اللَّه ربّي .
وفي باب ذكر أخلاق الرّضا - عليه السّلام - ووصف عبادته ( 7 ) : وكان إذا قرأ قل هو اللَّه أحد قال : هو اللَّه أحد . فإذا فرغ منها ، قال : كذلك اللَّه ربّنا ، ثلاثا .
وفي التّوحيد ( 8 ) : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : رأيت الخضر في المنام قبل بدر بليلة ، فقلت له : علَّمني شيئا انصر به على الأعداء .
قال : قل : يا هو ، يا من لا هو إلَّا هو .
فلمّا أصبحت قصصتها على رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فقال لي : يا عليّ ، علَّمت الاسم الأعظم . فكان على لساني يوم بدر .
وإنّ أمير المؤمنين قرأ قل هو الله أحد فلمّا فرغ قال : يا هو ، يا من لا هو إلَّا
هامش
1 - المجمع 5 / 561 .
2 - نفس المصدر والمجلَّد / 524 .
3 - نفس المصدر والمجلَّد / 560 .
4 - المصدر : يقول .
5 - سمّيتا بذلك لأنّهما تبرّئان من الشرك والنفاق . يقال : تقشقش المريض من علَّته ، إذا أفاق وبرى . وقشقشه : أبرأه ، كما يقشقش الهناء الجرب .
6 - العيون 1 / 109 - 110 ، ح 30 .
7 - نفس المصدر 2 / 181 ، ح 5 .
8 - التوحيد / 89 ، ح 2 .