إذ أباري ( 1 ) الشّيطان في سنن الغيّ * ومن مال ميله مثبور ( 2 )
آمن اللَّحم والعظام لربّي * ثمّ نفسي الشّهيد أشهد أنت النّذير
وعن ابن مسعود ، قال : دخل النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - يوم الفتح وحول البيت ثلاثمائة وستّون صنما ، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : جاءَ الْحَقُّ وما يُبْدِئُ الْباطِلُ وما يُعِيدُ جاءَ الْحَقُّ وزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً .
وعن ابن عبّاس قال : لمّا قدم [ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 3 ) مكّة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ، فأمر بها فأخرجت . وأخرجت صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام ، فقال [ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قاتلهم اللَّه ] ( 4 ) أما واللَّه لقد علموا أنّهما لم يستقسما بها قطَّ .
هامش
1 - أباري ، أي : أعارض وأجاري .
2 - المثبور : الهالك .
3 و 4 - ليس في ق .