تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وفي الخصال ( 1 ) : فقال أبو ذرّ : أنا أحدّثكم بحديث سمعتموه ، ألستم تشهدون أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : شرّ الأوّلين والآخرين اثنا عشر ، ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين - إلى أن قال - : وأمّا السّتّة من الآخرين : فالعجل وهو نعثل ، وفرعون وهو معاوية ، وهامات هذه الأمّة زياد ، وقارونها وهو سعيد ، والسّامريّ وهو أبو موسى ، عبد اللَّه بن قيس ، لأنّه قال كما قال سامريّ قوم موسى : لا مساس ، أي : لا قتال ، والأبتر وهو عمرو بن العاص . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قال دخل رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - المسجد وفيه عمرو بن العاص وحكم بن [ أبي ] ( 3 ) العاص ، فقال عمرو : يا أبا الأبتر . وكان الرّجل في الجاهليّة إذا لم يكن له ولد سمّي أبتر . ثمّ قال عمرو : إنّي لأشنأ محمّدا ، أي : أبغضه . فأنزل اللَّه على رسوله « إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ » ، أي : مبغضك ، عمرو بن العاص هو الأبتر ، يعني : لا دين له ولا نسب .
هامش
1 - الخصال / 458 ، ح 2 . 2 - تفسير القمّي 2 / 445 . 3 - من المصدر .