حدثنا محمّد بن جعفر ( 1 ) ، عن يحيى بن زكريا ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالْحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » فقال : استثنى أهل صفوته من خلقه حيث قال : « إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا » يقول : آمنوا بولاية أمير المؤمنين « وتَواصَوْا بِالْحَقِّ » ذرّيّاتهم ومن خلَّفوا بالولاية ، وتواصوا بها وصبروا عليها .
وفي الاحتجاج للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه ( 2 ) - ، بإسناده إلى الباقر - عليه السّلام - عن النّبيّ حديث طويل . وفيه خطبة الغدير ، وفيها : وفي عليّ - عليه السّلام - واللَّه ، نزلت سورة العصر « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، والْعَصْرِ » ( السّورة ) .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وقيل : إنّ في قراءة ابن مسعود « والعصر ، إنّ الإنسان لفي خسر وإنّه فيه إلى آخر الدّهر » .
وروي ذلك عن أمير المؤمنين : عليّ - عليه السّلام - .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - الإحتجاج / 61 .
3 - المجمع 5 / 536 .