سورة العصر
مكّيّة .
وآيها ثلاث بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ والعصر في نوافله ، بعثه اللَّه يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنّة قريرا عينه حتّى يدخل الجنّة .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : في حديث أبيّ : من قرأها ختم [ اللَّه ] ( 3 ) له بالصّبر ، وكان مع أصحاب الحقّ [ يوم القيامة ] ( 4 ) .
« والْعَصْرِ ( 1 ) » .
قيل ( 5 ) : أقسم بصلاة العصر لفضلها . أو بعصر النّبوّة . أو بالدّهر ، لاشتماله على الأعاجيب ، والتّعريض بنفي ما يضاف إليه من الخسران ( 6 ) .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 153 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 535 .
3 و 4 - من المصدر .
5 - أنوار التنزيل 2 / 574 .
6 - فكأنّه قيل : والعصر الذي يضاف إليه الحوادث ، أي : الجاهلون فاعلا لها من جملتها الخسران « إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ » الخ فإنّه يعلم منه أنّ الخسر للأعمال القبيحة والرّبح للأعمال الصّالحة فعلم منه أنّ الخسر ليس من الدّهر .