تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
عنها العبد : خرقة يواري بها عورته ، وكسرة يسدّ بها جوعته ، وبيت يكنّه من الحرّ والبرد . وروي : أنّ بعض الصّحابة أضاف النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - مع جماعة من أصحابه ، فوجدوا عنده تمرا وماء باردا ، فأكلوا . فلمّا خرجوا قال : هذا من النّعيم الَّذي يسألون عنه . وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي حفص الصّائغ ، عن جعفر بن محمّد في قوله : « لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » . قال : نحن من النّعيم . وفي شرح الآيات الباهرة ( 2 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا عليّ بن أحمد بن حاتم ، عن حسن بن عبد الواحد ، عن القاسم ( 3 ) بن الضّحّاك ، عن أبي حفص الصّائغ ، عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال : « لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » واللَّه ، ما هو الطَّعام والشّراب ، ولكن ولايتنا أهل البيت . وقال ( 4 ) - أيضا - : حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق ، عن جعفر بن عليّ بن نجيح ، عن حسن بن حسين ، عن أبي حفص الصّائغ عن جعفر بن محمّد [ - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » . قال : نحن النّعيم . وقال ( 5 ) - أيضا - : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ] ( 6 ) عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد اللَّه بن نجيح اليمانيّ ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ما معنى قوله : « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » ؟ قال : النّعيم الَّذي أنعم اللَّه به عليكم من ولايتنا وحبّ محمّد وآل محمّد [ - صلوات اللَّه عليهم - ] ( 7 ) . وقال ( 8 ) - أيضا - : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ،
هامش
1 - أمالي الشيخ 1 / 287 . 2 - تأويل الآيات 2 / 850 ، ح 2 . 3 - ق ، ش : الحسن . 4 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 . 5 - نفس المصدر والموضع ، ح 4 . 6 - ليس في ق ، ش . 7 - من المصدر . 8 - تأويل الآيات 2 / 851 ، ح 5 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 424 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي