وقرئ ( 1 ) : « بحثر » و « بحث » .
« وحُصِّلَ » : وجمع ، محصّلا في الصّحف . أو ميّز .
« ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) » : من خير أو شرّ . وتخصيصه لأنّه الأصل ( 2 ) .
« إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ » : وهو يوم القيامة .
« لَخَبِيرٌ ( 11 ) » : عالم بما أعلنوا وما أسرّوا فيجازيهم [ عليه وإنّما قال : « ما » ثمّ قال : « بهم » لاختلاف شأنهم ] ( 3 ) في الحالين ( 4 ) .
وقرئ ( 5 ) : « أنّ » ، و « خبير » بلا لام .
وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 6 ) : عن إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ ، عن محمّد بن ثابت وأبي المعزا العجليّ ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قوله - تعالى - :
« والْعادِياتِ ضَبْحاً » .
وجّه رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عمر بن الخطَّاب في سرية ، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبّنونه أصحابه . فلمّا انتهى إلى النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال لعليّ - عليه السّلام - : أنت صاحب القوم ، [ فهيّأ أنت ] ( 7 ) ومن تريد من فرسان المهاجرين والأنصار . فوجّهه رسول اللَّه ، فقال له : أكمن بالنّهار وسر باللَّيل ولا تفارقك العين .
[ قال : فانتهى علي إلى ما أمره به رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فصار إليهم ، فلمّا كان عند وجه الصبح أغار عليهم ] ( 8 ) فأنزل اللَّه على نبيّه « والْعادِياتِ ضَبْحاً » ( الآيات ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : حدّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيد ( 10 ) بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة [ ، عن أبيه ] ( 11 ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام -
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 572 .
2 - أي : تخصيص ما في الصّدور ، أي : عمل القلب لأنّه الأصل .
3 - من المصدر .
4 - لأنّ « ما » لغير العقلاء وهو مناسب لما في القبور لأنّهم جماد ، وهم ، أي : لفظ « هم » لذي العقل ، لأنّ هذه الحالة بعد الخروج من القبر .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - أمالي الطوسي 2 / 21 .
7 و 8 - من المصدر .
9 - تفسير القمّي 2 / 434 - 439 .
10 - المصدر : عبد اللَّه .
11 - من المصدر .