الخمس « واتَّقى » ولاية الطَّواغيت « وصَدَّقَ بِالْحُسْنى » بالولاية « فَسَنُيَسِّرُهُ [ لِلْيُسْرى » فلا يريد شيئا من الخير إلَّا تيسّر له « وأَمَّا مَنْ بَخِلَ » بالخمس « واسْتَغْنى » برأيه عن أولياء اللَّه « وكَذَّبَ بِالْحُسْنى » بالولاية « فَسَنُيَسِّرُهُ ] » ( 1 ) « لِلْعُسْرى فلا يريد شيئا من الشّر إلَّا تيسّر له .
وأمّا قوله : « وسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى » قال رسول اللَّه : ومن تبعه .
و « الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى » قال : ذاك أمير المؤمنين - عليه السّلام - وهو قوله ( 2 ) - تعالى - : ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ .
وقوله : « وما لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى » فهو رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الَّذي ليس « لأَحَدٍ عِنْدَهُ ( مِنْ ) ( 3 ) « نِعْمَةٍ تُجْزى ونعمته جارية على جميع الخلق - صلوات اللَّه عليه وعلى أهل بيته وأولي الحقّ المبين - صلاة باقية إلى يوم الدّين .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - المائدة / 55 .
3 - من المصدر مع القوسين .