« وما هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) » : فإنّه جدّ كلَّه .
« إِنَّهُمْ » : يعني : أهل مكّة .
« يَكِيدُونَ كَيْداً ( 15 ) » : في إبطاله وإطفاء نوره .
« وأَكِيدُ كَيْداً ( 16 ) » : وأقابلهم بكيدي في استدراجي لهم وانتقامي منهم ، بحيث لا يحتسبون .
« فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ » : فلا تشتغل بالانتقام منهم . أو لا تستعجل بإهلاكهم .
« أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 ) » : إمهالا يسيرا . والتّكرير وتغيير البنية لزيادة التّسكين .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، متّصلا بقوله : إن أراد به سوءا . قلت : « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً » .
قال : كادوا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وكادوا عليّا ، وكادوا فاطمة ، فقال اللَّه : يا محمّد « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ » يا محمّد « أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » لوقت ( 2 ) بعث القائم فينتقم لي من الجبّارين والطَّواغيت ، من قريش وبني أميّة وسائر النّاس .
[ وفيه ( 3 ) : « فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » قال : دعهم قليلا ] ( 4 ) .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 416 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لو قد .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - ليس في ق .