تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
« وما هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) » : فإنّه جدّ كلَّه . « إِنَّهُمْ » : يعني : أهل مكّة . « يَكِيدُونَ كَيْداً ( 15 ) » : في إبطاله وإطفاء نوره . « وأَكِيدُ كَيْداً ( 16 ) » : وأقابلهم بكيدي في استدراجي لهم وانتقامي منهم ، بحيث لا يحتسبون . « فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ » : فلا تشتغل بالانتقام منهم . أو لا تستعجل بإهلاكهم . « أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 ) » : إمهالا يسيرا . والتّكرير وتغيير البنية لزيادة التّسكين . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، متّصلا بقوله : إن أراد به سوءا . قلت : « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً » . قال : كادوا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وكادوا عليّا ، وكادوا فاطمة ، فقال اللَّه : يا محمّد « إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ » يا محمّد « أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » لوقت ( 2 ) بعث القائم فينتقم لي من الجبّارين والطَّواغيت ، من قريش وبني أميّة وسائر النّاس . [ وفيه ( 3 ) : « فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » قال : دعهم قليلا ] ( 4 ) .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 416 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لو قد . 3 - نفس المصدر والموضع . 4 - ليس في ق .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 230 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي