للتأكيد ، كما في « لئلَّا يعلم » . أو فلأنا أقسم ، فحذف المبتدأ وأشبع فتحة لام الابتداء ، ويدلّ عليه أنّه قرئ ( 1 ) : « فلأقسم » . أو فلأ ردّ لكلام يخالف المقسم عليه .
« بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) » .
قيل ( 2 ) : بمساقطها ، وتخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها والدّلالة على وجود مؤثّر لا يزول تأثيره . أو بمنازلها ومجاريها ( 3 ) .
وقيل ( 4 ) : « النّجوم » نجوم القرآن ، و « مواقعها » أوقات نزولها .
وقرأ ( 5 ) حمزة والكسائيّ : « بموقع » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : وقوله : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » معناه : فأقسم [ بمواقع النجوم ] ( 7 ) .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : وروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - أنّ مواقع النجوم رجوعها للشّياطين ، فكان المشركون يقسمون بها ، فقال - تعالى - : فلا أقسم بها .
وفي الكافي ( 9 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » قال :
كان أهل الجاهليّة يحلفون بها ، فقال اللَّه : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » .
قال : عظم أمر من يحلف بها .
عليّ بن إبراهيم ( 10 ) [ عن أبيه ] ( 11 ) ، عن إسماعيل بن مرار ( 12 ) ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا قال : سألته عن قول اللَّه : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » .
قال : عظم ( 13 ) إثم من يحلف بها .
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 2 / 450 .
3 - المصدر : مجازيها .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - تفسير القمّي 2 / 349 .
7 - من ن ، ت ، ى ، ر ، المصدر .
8 - المجمع 5 / 226 .
9 - الكافي 7 / 450 ، ح 4 .
10 - نفس المصدر والموضع ، ح 5 .
11 - من المصدر .
12 - كذا في ن ، ت ، ى ، ر ، المصدر ، جامع الرواة 1 / 103 . وفي م ، ش : مراد . وفي ق :
مزاد .
13 - ت ، ى ، ر ، المصدر : أعظم .