« يُبَصَّرُونَهُمْ » : استئناف . أو حال تدلّ ( 1 ) على أن المانع عن السؤال هو التّشاغل دون الخفاء ، أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال ، كبياض الوجه وسواده . وجمع الضميرين لعموم الحميم .
« يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) » « وصاحِبَتِهِ وأَخِيهِ ( 12 ) » : حال من أحد الضّميرين . أو استئناف يدلّ على أنّ اشتغال ( 2 ) كلّ مجرم بنفسه بحيث يتمنّى أن يفتدي بأقرب النّاس وأعلقهم بقلبه ، فضلا أن يهتمّ بحاله ويسأل عنها .
وقرأ ( 3 ) نافع والكسائي ، بفتح ميم « يومئذ » .
وقرئ ( 4 ) بتنوين « عذاب » ونصب « يومئذ » به ، لأنّه بمعنى : تعذيب .
« وفَصِيلَتِهِ » : وعشيرته الَّذين فصل عنهم .
« الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 ) » : تضمّه في النسب ، أو عند الشّدائد .
« ومَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً » : من الثّقلين ، أو الخلائق .
« ثُمَّ يُنْجِيهِ ( 14 ) » : عطف على « يفتدي » أي : ثمّ لو ينجيه الافتداء .
و « ثمّ » للاستبعاد .
« كَلَّا » : ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أنّ الافتداء لا ينجيه .
« إِنَّها » : الضّمير « للنّار » ، أو مبهم يفسّره « لَظى ( 15 ) » ، وهو خبر أو بدل أو للشّأن ، و « لظى » مبتدأ خبره « نَزَّاعَةً لِلشَّوى ( 16 ) » : وهو اللَّهب الخالص .
وقيل ( 5 ) : علم للنّار ، منقول من اللَّظى ، بمعنى : اللَّهب .
وقرأ ( 6 ) حفص : « نزّاعة » بالنّصب على الاختصاص ، أو الحال المؤكّدة ، أو المنتقلة ، على أنّ لظى بمعنى : متلظَّية ( 7 ) .
و « الشّوى » الأطراف . أو جمع شواة ، وهي جلدة الرّأس .
هامش
1 - كذا في نفس المصدر والموضع . وفي النسخ :
بدل .
2 - ليس في ق ، م .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 و 6 - نفس المصدر والموضع .
7 - قوله : « على أنّ لظى بمعنى : متلظَّية » إنّما قال ذلك لحصول العامل وصاحب الحال .