وفي كتاب علل الشّرائع ( 1 ) ، بإسناده إلى عثمان بن عيسى ، رفعه إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : الأربعاء يوم نحس مستمرّ ، لأنّه أوّل يوم وآخر يوم من الأيّام الَّتي قال اللَّه : « سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : قوله : « سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً » قال : كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيّام حتّى هلكوا .
« فَتَرَى الْقَوْمَ » : إن كنت حاضرهم .
« فِيها » : في مهابّها ، أو في اللَّيالي والأيّام .
« صَرْعى » : موتى جمع ، الصّريع .
« كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ » : أصول نخل .
« خاوِيَةٍ ( 7 ) » : متأكلة الأجواف .
« فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ( 8 ) » : من بقيّة ، أو نفس باقية ، [ أو بقاء ] ( 3 ) .
« وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَنْ قَبْلَهُ » : ومن تقدّمه .
وقرأ ( 4 ) البصريّان والكسائي : « ومن قبله » ، أي : ومن عنده من أتباعه . ويدلّ عليه أنّه قرئ : « ومن معه » .
« والْمُؤْتَفِكاتُ » : قرى قوم لوط ، والمراد : أهلها .
« بِالْخاطِئَةِ ( 9 ) » : بالخطإ ، أو بالفعلة ، أو الأفعال ذات الخطأ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : قال : « الْمُؤْتَفِكاتُ » البصرة ، والخاطئة فلانة .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 6 ) : روى محمّد البرقيّ ، عن [ الحسين بن ] ( 7 ) سيف بن عميرة ، عن أخيه ، عن منصور بن حازم ، عن عمران قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقرأ : « وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَنْ قَبْلَهُ والْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ » .
قال : « وجاءَ فِرْعَوْنُ » ، يعني : الثّالث . « ومَنْ قَبْلَهُ » الأوّلين . « والْمُؤْتَفِكاتُ » أهل البصرة « بِالْخاطِئَةِ » الحميراء .
هامش
1 - العلل / 381 ، ح 2 .
2 - تفسير القمّي 2 / 383 .
3 - ليس في ق ، ش ، م .
4 - أنوار التنزيل 2 / 499 .
5 - تفسير القمّي 2 / 384 .
6 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 714 ، ح 1 .
7 - من المصدر مع المعقوفتين .