سورة الطَّلاق
وتسمّى سورة النّساء القصرى .
مدنيّة بالإجماع .
إحدى أو اثنتا عشرة ( 1 ) آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة الطَّلاق والتّحريم في فريضة ( 3 ) ، أعاذه اللَّه من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النّار ، وأدخله اللَّه الجنّة بتلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما ، لأنّهما للنّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ومن قرأ سورة الطَّلاق ، مات على سنّة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ » خصّ النّداء وعمّ الخطاب بالحكم ، لأنّه إمام أمّته ، فنداؤه كندائهم . أو لأنّ الكلام معه والحكم يعمّهم ، والمعنى : إذا أردتهم تطليقهنّ على تنزيل المشارف له منزلة الشّارع فيه .
هامش
1 - كذا في النسخ ، والصحيح : اثنتا عشرة .
2 - ثواب الأعمال / 146 ، ح 1 .
3 - المصدر : فريضته .
4 - المجمع 5 / 302 .