حتّى يردوا عليّ الحوض .
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى » : بالقرآن ، أو المعجزة .
« ودِينِ الْحَقِّ » : والملَّة الحنيفيّة .
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » : ليعليه ( 1 ) على جميع الأديان « ولَوْ كَرِهً الْمُشْرِكُونَ ( 9 ) » : لما فيه من محض التّوحيد وإبطال الشّرك .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال : قلت له : « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ [ بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ » .
قال : هو الَّذي أرسل رسوله ] ( 3 ) بالولاية لوصيّه ، والولاية هي دين الحقّ .
قلت : « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » .
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، قال يقول اللَّه : « واللَّهُ مُتِمُّ [ نُورِهِ ] » ( 4 ) « ولاية القائم « ولَوْ كَرِهً الْكافِرُونَ » بولاية عليّ - عليه السّلام - .
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أمّا هذا الحرف فتنزيل ، وأمّا غيره فتأويل .
والحديث طويل .
أخذت منه موضع الحاجة .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : وروى العيّاشيّ ، بالإسناد ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية ( 6 ) أنّه سمع أمير المؤمنين - عليه السّلام - يقول : « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى » ( الآية ) أظهر ذلك بعد ؟
قالوا : نعم .
قال : كلَّا ، فوالَّذي نفسي بيده ، حتّى لا نبقى قرية إلَّا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلَّا اللَّه [ محمّد رسول اللَّه ] ( 7 ) بكرة وعشيّا .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 8 ) : قال محمّد بن العبّاس : حدّثنا أحمد بن هوذة ، عن
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 474 . وفي النسخ :
ليبلغه .
2 - الكافي 1 / 432 ، ح 91 .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - من المصدر .
5 - المجمع 5 / 280 .
6 - ق ، ش ، م ، ن ، ي : عناية .
7 - ليس في المصدر .
8 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 688 ، ح 7 .