سورة الممتحنة
مدنيّة .
وآيها ثلاث عشرة آية بالإجماع .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قال : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، ونوّر له بصره ، ولا يصيبه فقر أبدا ، ولا جنون في بدنه ولا في ولده .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ سورة الممتحنة ، كان المؤمنون والمؤمنات شفعاء له يوم القيامة .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ » : تفضون إليهم المودّة .
والجملة ال من فاعل « تتّخذوا » ، أو صفة « أولياء » . جرت على غير من هي له فلا حاجة فيها إلى إبراز الضّمير فيها ، لأنّه مشروط في الاسم دون الفعل .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : نزلت في حاطب بن أبي بلتعة . ولفظ الآية عامّ ، ومعناه خاصّ .
وكان سبب ذلك ، أنّ حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم وهاجر إلى المدينة ،
هامش
1 - ثواب الأعمال / 145 ، ح 1 .
2 - المجمع 5 / 267 .
3 - تفسير القمّي 2 / 361 - 362 .