- صلَّى اللَّه عليه وآله - . وكنت عائلا ، فأغناني اللَّه - عزّ ذكره - بمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - ( 1 ) . وكنت مملوكا فأعتقني اللَّه - عزّ ذكره - بمحمد - صلَّى اللَّه عليه وآله - هذا نسبي ، وهذا حسبي .
فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : يا معشر قريش ، إنّ حسب الرّجل دينه ومروءته خلقه ، وأصله عقله ، قال اللَّه - تعالى - : « إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثى » - إلى قوله - ( 2 ) : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » .
ثم قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - لسلمان : ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلَّا بتقوى اللَّه - عزّ وجلّ - . وإن كان التّقوى لك عليهم ، فأنت أفضل .
أبو عليّ الأشعريّ ( 3 ) ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال ، عن جميل بن درّاج قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : فما الكرم ؟
قال : التّقوى
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 4 ) : وروى يونس بن ظبيان ، عن الصّادق [ جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال : حدّثني أبي ] ( 5 ) ، عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام - أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : أعبد النّاس من أقام الفرائض .
. . . إلى قوله : وأكرم النّاس أتقاهم ، وأتقى النّاس من قال الحقّ فيما له وعليه .
( الحديث )
وروى عليّ بن مهزيار ( 6 ) : عن الحسن بن سعيد ، عن الحارث ( 7 ) بن محمّد [ بن ] ( 8 ) النّعمان الأحوال ، صاحب الطَّاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أحبّ أن يكون أتقى النّاس ، فليتوكّل على اللَّه .
هامش
1 - يوجد في ق ، ش ، م ، بدل هذا الفقرة : إلى قوله .
2 - ورد في ن ، ت ، ي ، ر ، نصّ الآية .
3 - نفس المصدر / 220 ، ح 272 .
4 - الفقيه 4 / 281 - 282 ، ح 836 .
5 - ليس في ش ، ق ، م .
6 - نفس المصدر / 285 ، ح 854 .
7 - ق ، ش : ليث .
8 - من المصدر .