الميمنة وأصحاب المشأمة » ( 1 ) « السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ » ( 2 ) . فأنا من السّابقين ، وأنا خير السّابقين .
ثمّ جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله : « وجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وقَبائِلَ » ( الآية ) فأنا أتقى ولد آدم [ ولا فخر ] ( 3 ) وأكرمهم على اللَّه ولا فخر .
ثمّ جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله ( 4 ) : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . فأنا وأهلي مطهّرون من الذّنوب .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 5 ) ، بإسناده إلى الحسين بن خالد قال ( 6 ) :
قال [ عليّ بن موسى ] ( 7 ) الرّضا - عليه السّلام - : لا دين لمن لا ورع له ، ولا أيمان ( 8 ) لمن لا تقية له ، وإنّ أكرمكم عند اللَّه أعملكم بالتّقيّة .
وفي اعتقادات الإماميّة ( 9 ) للصّدوق : وسئل الصّادق - عليه السّلام - عن قول اللَّه :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » .
قال : أعملكم بالتّقيّة .
وفي الكافي ( 10 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمر بن أبي بكار ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - زوّج مقداد بن الأسود ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطَّلب ، وإنّما زوّجه لتتّضع المناكح وليتأسّوا برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، وليعلموا أنّ أكرمهم عند اللَّه أتقاهم .
عدّة من أصحابنا ( 11 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن هام بن سالم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - زوّج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزّبير [ بن عبد المطَّلب ، ثمّ قال : إنّما زوّجها المقداد لتتّضع المناكح . ولتتأسّوا ( 12 ) برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ولتعلموا أنّ أكرمكم عند اللَّه
هامش
1 - إشارة إلى آية 8 و 9 من الواقعة .
2 - الواقعة / 10 .
3 - من المصدر .
4 - الأحزاب / 33 .
5 - كما الدين / 371 ، ح 5 .
6 - ليس في ت ، ي ، ر .
7 - ليس في ق ، ش ، م .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أمان .
9 - الاعتقادات / 104 .
10 - الكافي 5 / 344 ، ح 1 .
11 - نفس المصدر ، ح 2 .
12 - المصدر : ليتأسّوا .