ألف .
وفي أصول الكافي ( 1 ) : محمّد بن يحيى ، [ عن أحمد بن محمّد ، ] ( 2 ) عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه :
« ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » .
قال : عنى بالكتاب : التّوراة والإنجيل ، و « أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ » فإنّما عنى بذلك :
علم أوصياء الأنبياء .
علي بن إبراهيم ( 3 ) ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن سليمان بن خالد قال ( 4 ) : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ في الجفر الَّذي يذكرونه ( 5 ) لما يسوؤهم ، لأنّهم لا يقولون الحقّ والحقّ فيه ، فليخرجوا قضايا عليّ - عليه السّلام - وفرائضه إن كانوا صادقين ، وسلوهم عن الخالات والعمّات ( 6 ) ، وليخرجوا مصحف فاطمة - عليهما السّلام - فإنّ فيه وصيّة فاطمة ، ومعه سلاح رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . إن اللَّه يقول : فأتوا « بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » .
وفي بصائر الدرجات ( 7 ) : أحمد بن محمّد ، عن النّضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سمعته يقول : إن في الجفر الَّذي يذكرونه ما يسوؤهم ، إنّهم لا يقولون الحقّ والحقّ فيه ، فليخرجوا قضايا أمير المؤمنين - عليه السّلام - وفرائضه إن كانوا صادقين ، وسلوهم عن الخالات والعمّات ، وليخرجوا مصحفا ( 8 ) فيه وصيّة فاطمة - عليها السّلام - وسلاح رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ثمّ قال [ اللَّه - تعالى - ] ( 9 ) : « ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » .
« ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ » : إنكار أن يكون أحد ( 10 ) أضلّ من المشركين ، حيث تركوا عبادة السّميع المجيب القادر الخبير إلى عبادة ما لا يستجيب لهم ولو سمع دعاءهم ، فضلا أن يعلم سرائرهم ويراعي مصالحهم .
هامش
1 - الكافي 1 / 426 ، ح 72 .
2 - ليس في المصدر .
3 - نفس المصدر / 241 ، ح 4 .
4 - يوجد في ن ، المصدر .
5 - مرجع الضمير الأئمّة الزيديّة من بني الحسن ، وهو الَّذين كانوا يفتخرون به ويدّعون أنّه عندهم .
6 - أي : عن خصوص مواريثهنّ .
7 - البصائر / 178 ، ح 21 .
8 - ت ، ي ، ر : مصحف فاطمة .
9 - من المصدر .
10 - ليس في ق .