وجرّه عاصم وحمزة عطفا على « السّاعة » .
وقرئ ( 1 ) ، بالرّفع ، على أنّه مبتدأ خبره « يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) » . أو معطوف على « علم السّاعة » بتقدير مضاف .
وقيل ( 2 ) : هو قسم منصوب بحذف الجارّ ، أو مجرور بإضماره ، أو مرفوع بتقدير :
وقيله يا ربّ قسمي ، و « إنّ هؤلاء » جوابه .
« فَاصْفَحْ عَنْهُمْ » : فأعرض عن دعوتهم [ آيسا عن إيمانهم ] ( 3 ) .
« وقُلْ سَلامٌ » : [ تسلم منكم ومتاركة ] ( 4 ) « فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 ) » :
تسلية للرسول وتهديد لهم .
وقرأ ( 5 ) ابن عامر ونافع ، بالتّاء ، على أنّه من المأمور بقوله لهم .
وفي أصول الكافي ( 6 ) : محمّد بن الحسن ( 7 ) وغيره ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن الحسين ، جميعا ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو ( 8 ) ، عن عبد الحميد بن أبي الدّيلم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال في حديث طويل : ثمّ أنزل اللَّه [ - جلّ ذكره - عليه ] ( 9 ) أن أعلن فضل وصيّك .
فقال : ربّ ، إنّ العرب قوم جفاة لم يكن فيهم كتاب ولم يبعث إليهم نبيّ ، ولا يعرفون فضل نبوّات ( 10 ) الأنبياء ولا شرفهم ، ولا يؤمنون بي إن أنا أخبرتهم بفضل أهل بيتي .
فقال اللَّه : ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ « وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . فذكر من فضل وصيّه ذكرا فوقع النّفاق في قلوبهم .
وفي بصائر الدّرجات ( 11 ) : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن عبد الصمد [ بن بشير ] ( 12 ) قال : ذكر أبو عبد اللَّه ( 13 ) - عليه السّلام - بدء الأذان ( 14 )
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 2 / 373 .
3 - ليس في ق .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - الكافي 1 / 293 - 294 ، ح 3 .
7 - المصدر : الحسين .
8 - ق ، ش : عمر .
9 - من المصدر .
10 - ليس في ق ، ش ، م .
11 - البصائر / 210 - 211 ، ح 1 .
12 - من المصدر .
13 - المصدر : ذكر عند أبي عبد اللَّه .
14 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الآداب .