عشرة أملاك ، يقومون بين يديه صفوفا ، ويستغفرون له ، ويشهدون قبضه ، ويشيّعون ( 1 ) جنازته ، ويصلَّون عليه ، ويشهدون دفنه . وأيّما مريض قرأها ، [ وهو ] ( 2 ) في سكرات الموت ، أو قرئت عنده ، جاءه رضوان خازن الجنان بشربة من شراب الجنّة ، فسقاه إيّاها وهو على فراشه . فيشرب ، فيموت ريّان ، ويبعث ريّان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتّى يدخل الجنّة وهو ريّان .
أبو بكر ( 3 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : سورة يس تدعى في التّوراة المعمّة .
قيل : وما المعمّة ؟
قال : تعمّ صاحبها خير الدّنيا والآخرة . وتكابد ( 4 ) عنه بلوى الدّنيا . وتدفع عنه أهاويل الآخرة . وتدعى الدّافعة ( 5 ) القاضية . تدفع عن صاحبها كلّ شرّ . وتقضي له كلّ حاجة . ومن قرأها ، عدلت له عشرين حجّة . ومن سمعها ، عدلت له ألف دينار في سبيل اللَّه . ومن كتبها ، ثمّ شربها ، أدخلت جوفه ألف دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة . ونزعت منه كلّ داء ( 6 ) .
وعن أنس بن مالك ( 7 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ لكلّ شيء قلبا . وقلب القرآن يس .
وعنه ( 8 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من دخل المقابر ، فقرأ سورة يس ، خفّف اللَّه عنهم يومئذ . وكان له بعدد من فيها حسنات .
وفي أصول الكافي ( 9 ) : محمّد بن يحيى ، عن عبد اللَّه ( 10 ) بن جعفر ، عن السّيّاريّ ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي ( 11 ) الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّه قال : والَّذي بعث محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - بالحقّ ، وأكرم أهل بيته ، ما من شيء تطلبونه من حرز من حرق أو غرق ، أو سرق أو إفلات دابّة من صاحبها ، أو ضالَّة أو
هامش
1 - ن ، ت ، م ، ى ، ر ، المصدر : يتبعون .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - كابد الأمر : قاساه وتحمّل المشاق في فعل
5 - المصدر : المدافعة .
6 - في المصدر زيادة : وعلَّة .
7 و 8 - نفس المصدر والموضع .
9 - الكافي 2 / 624 ، ح 21 .
10 - المصدر : عبد الرّحمن .
11 - ليس في ق ، ش .