تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
سورة يس وتدعى « المعمّة » تعمّ صاحبها خير الدّارين ، و « الدّافعة » تدفع عنه كلّ سوء ، و « القاضية » تقضي له كلّ حاجة . وهي مكّيّة عند الجميع . قال ابن عبّاس ( 1 ) : إلَّا آية منها : وإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ( الآية ) نزلت بالمدينة . وايها ثلاث أو اثنتان وثمانون . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) ، بإسناده عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ لكلّ شيء قلبا . وإنّ قلب القرآن يس . من قرأها قبل أن ينام ، أو في نهاره قبل أن يمسي ، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتّى يمسي . ومن قرأها في ليله ، قبل أن ينام ، وكّل اللَّه به ألف ملك يحفظونه من شرّ كلّ شيطان رجيم ، ومن كلّ آفة . وإنّ مات في يومه ، أدخله اللَّه الجنّة . وحضر غسله ثلاثون ألف ملك ، كلَّهم يستغفرون له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار . فإذا أدخل في لحده ، كانوا في جوف قبره يعبدون اللَّه ، وثواب عبادتهم له . وفسح له في قبره مدّ بصره . وأومن من ضغطة القبر . ولم يزل له في قبره نور ساطع إلى عنان السّماء ، إلى أن يخرجه اللَّه من قبره . فإذا أخرجه ، لم يزل ملائكة اللَّه يشيّعونه ،
هامش
1 - مجمع البيان 4 / 413 . 2 - ثواب الأعمال / 138 ، ح .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 49 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي