ظاهرها ] ( 1 ) وله ( 2 ) فيها [ جوارأ من الحور العين ] ( 3 ) وألف جارية ، وألف غلام من الغلمان ( 4 ) المخلَّدين الَّذين وصفهم اللَّه - عزّ وجلّ .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ سورة حمعسق كان ممّن يصلَّي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون .
« حم ( 1 ) » « عسق ( 2 ) » :
قيل ( 6 ) : لعلَّه اسمان للسّورة ولذلك فصل بينهما وعدّا آيتين ، وإن كانا أسماء واحدا فالفصل ليطابق سائر الحواميم .
وقرئ ( 7 ) : « حم ، سق ( 8 ) » .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 9 ) ، بإسناده إلى سفيان بن سعيد الثّوريّ : عن الصّادق - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : وأمّا « حم ، عسق » فمعناه : الحكيم المثيب العالم السّميع القادر القويّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم - رحمه اللَّه - ( 10 ) : « حم ، عسق » هو حروف من اسم اللَّه الأعظم المقطوع ، يؤلَّفه الرّسول أو الإمام فيكون الاسم ( 11 ) الَّذي إذا دعا اللَّه به أجاب .
حدّثنا أحمد بن عليّ وأحمد بن إدريس ( 12 ) قالا : حدّثنا محمّد بن أحمد العلويّ ، عن العمكريّ ( 13 ) ، عن محمّد بن جمهور قال : حدّثنا سليمان بن سماعة ، عن عبد اللَّه بن القاسم ، عن يحيى بن ميسرة الخثعميّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : « حم ، عسق » عدد سني القائم - صلوات اللَّه عليه . و « قاف » جبل محيط بالدّنيا من زمرّدة خضراء ، فخضرة السّماء من ذلك الجبل ، وعلم كلّ شيء في « عسق » .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 14 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا عليّ بن
هامش
1 - من ن ، ت ، ى ، ر ، ش ، م ، المصدر .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ « إنّ » بدل « وله » .
3 - كذا في المصدر مع المعقوفتين . وفي ى ، ر : حورا وإنّ من الحور العين . وفي غيرهما : حور وانّ من الحور العين .
4 - ن ، ى ، المصدر : الولدان .
5 - المجمع 5 / 20 .
6 و 7 - أنوار التنزيل 2 / 352 .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : سيق .
9 - المعاني / 22 ، ح 1 .
10 - تفسير القمّي 2 / 267 .
11 - ن ، المصدر : الاسم الأعظم .
12 - نفس المصدر والموضع .
13 - ق : العكرميّ .
14 - تأويل الآيات 2 / 541 ، ح 1 .