سورة ص
مكّيّة وآياتها ستّ أو ثمان وثمانون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة ص ، في ليلة الجمعة ، أعطي من خير الدّنيا والآخرة ما لم يعط أحد من النّاس ، إلَّا نبيّ مرسل ، أو ملك مقرّب . وأدخله اللَّه الجنّة ، وكلّ من أحبّ من أهل بيته ، حتّى خادمه الَّذي يخدمه ، وإن كان لم يكن في حدّ عياله ، ولا في حدّ من يشفع فيه .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة ص ، أعطي من الأجر بوزن كلّ جبل سخّره اللَّه لداود حسنات . وعصمه اللَّه أن يصرّ على ذنب صغير أو كبير .
« ص » :
وقرئ ( 3 ) بالكسر ، لالتقاء السّاكنين .
وقيل ( 4 ) : لأنّه أمر من المصاداة ، بمعنى : المعارضة . ومنه : الصّدى ، فإنّه يعارض الصّوت الأوّل . أي : عارض القرآن بعملك . وبالفتح ، لذلك ، أو لحذف حرف القسم ،
هامش
1 - ثواب الأعمال / 139 ، ح 1 .
2 و 3 - المجمع 4 / 463 .
4 - أنوار التنزيل 2 / 303 .