عمير وأنس بن النّضر .
و « النّحب » : النّذر . استعير للموت ، لأنّه لازم في رقبة كلّ حيوان .
« ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ » : الشّهادة .
« وما بَدَّلُوا » : بعهد ولا غيره .
« تَبْدِيلاً ( 23 ) » : شيئا . من التّبديل .
وفي روضة الكافي ( 1 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال لأبي بصير . يا أبا محمّد ، لقد ذكركم اللَّه في كتابه . فقال : « مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهً عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً » . إنّكم وفيتم بما أخذ اللَّه عليه ميثاقكم من ولايتنا ، وإنّكم لم تبدّلوا بنا غيرنا .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ( 2 ) ، جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبد اللَّه بن ميمون القّداح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : يا عليّ ، من أحبّك ثمّ مات ، فقد « قَضى نَحْبَهُ » . ومن أحبّك ولم يمت ، فهو ينتظر . وما طلعت شمس ولا غربت إلَّا طلعت عليه يرزق وإيمان ، وفي نسخة ، نور .
وفي كتاب الخصال ( 3 ) : عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين - عليهما السلام - حديث طويل . يقول فيه - عليه السّلام - : لقد كنت عاهدت اللَّه - تعالى - ورسوله أنا وعمّي حمزة وأخي جعفر ابن عمّي عبيدة على أمر وفينا به للَّه - تعالى - ولرسوله - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - . فتقدّمني أصحابي وتخلَّفت بعدهم ( 4 ) ، لما أراد اللَّه - تعالى - فأنزل اللَّه فينا « مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهً عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً » . [ حمزة وجعفر وعبيدة . وأنا واللَّه المنتظر ، يا أخا اليهود ، وما بدّلت تبديلا . ] ( 5 )
عن الأعمش ( 6 ) ، عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - قال : هذه شرائع الدّين - إلى
هامش
1 - نفس المصدر 8 / 34 - 35 ، ضمن حديث 6 وأوّله في ص 33 .
2 - نفس المصدر 8 / 306 ، ح 475 .
3 - الخصال / 376 ، ضمن حديث 58 وأوّله في ص 364 .
4 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : بعهدهم .
5 - ليس في ن .
6 - نفس المصدر / 607 - 608 ، ضمن حديث