سورة الأحزاب
مدنيّة . وهي ثلاث وسبعون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب ، كان يوم القيامة في جوار محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - وأزواجه .
ثمّ قال : سورة الأحزاب فيها فضائح الرّجال والنّساء من قريش وغيرهم . يا أبن سنان ، إنّ سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب . وكانت أطول من سورة البقرة ، ولكن نقّصوها وحرّفوها .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - قال : ومن قرأ سورة الأحزاب وعلَّمها أهله وما ملكت يمينه ، أعطي الأمان من عذاب القبر
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهً » : ناداه بالنّبي وأمره بالتّقوى ، تعظيما له وتفخيما لشأن التّقوى .
والمراد به ، الأمر بالثّبات عليه . ليكون مانعا عمّا نهى عنه بقوله : « ولا تُطِعِ الْكافِرِينَ والْمُنافِقِينَ » ، أي : فيما يعود بوهن في الدّين .
« إِنَّ اللَّهً كانَ عَلِيماً حَكِيماً » : بالمصالح والمفاسد .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 137 ، ح 1 .
2 - مجمع البيان 4 / 334 .