سورة لقمان
مكّيّة .
وقيل ( 1 ) : « إلَّا آية . وهي الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ . فإنّ وجوبهما بالمدينة » وهو ضعيف . لأنّه لا ينافي شرعيّتهما بمكّة .
وقيل : إلَّا ثلاثا . من قوله : ولَوْ أَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ إلى آخرهن .
عدد آيها أربع ، أو ثلاث وثلاثون .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) بإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام - قال : من قرأ سورة لقمان في ليلة ( 3 ) ، وكّل اللَّه به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتّى يصبح . فإذا قرأها بالنّهار ، لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتّى يمسي .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : ومن قرأ سورة لقمان ، كان لقمان له رفيقا يوم القيامة . وأعطي من الحسنات عشرا ، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر .
« ألم ( 1 ) » « تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) » : تقدّم تفسيره في سورة يونس .
« هُدىً ورَحْمَةً » : منصوبان بالحاليّة من « الآيات » . والعامل فيهما معنى
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 226 .
2 - ثواب الأعمال / 136 ، ح 1 .
3 - المصدر : في كل ليلة .
4 - مجمع البيان 4 / 312 .