وآله وسلم - ولما يجدون في كتاب اللَّه - عزّ وجلّ - من وجوب مودّتنا وفرض طاعتنا ، ولما نحن فيه من الضّيق والضّنك والبلاء .
فقال له أبو جعفر : إنّ الطَّاعة مفروضة من اللَّه - عزّ وجلّ - وسنة أمضاها في الأوّلين ، وكذلك يجريها في الآخرين . والطَّاعة لواحد منّا والمودّة للجميع . وأمر اللَّه يجري لأوليائه بحكم موصول ( 1 ) ، وقضاء مفصول ، وحتم مقضيّ ، وقدر مقدور ، وأجل مسمّى لوقت ( 2 ) معلوم ف « لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ . » إنّهم لن يغنوا عنك من اللَّه شيئا . فلا تعجل . فإنّ اللَّه لا يجعل لعجلة العباد . ولا تسبقنّ ( 3 ) اللَّه ، فتعجلك ( 4 ) البليّة فتصرعك .
والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة .
هامش
1 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : مفصول .
2 - هكذا في المصدر ون . وفي سائر النسخ : أو وقت .
3 - هكذا في المصدر . وفي النسخ لا تستبقن .
4 - المصدر : فتعجزك .