سورة الرّوم
مكّيّة ، إلَّا قوله : فَسُبْحانَ اللَّهِ . وهي ستّون ، أو تسع وخمسون آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قراء سورة العنكبوت والرّوم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين ، فهو - واللَّه يا أبا محمّد - من أهل الجنّة . لا أستثني فيه أبدا . ولا أخاف أن يكتب اللَّه عليّ ما في يميني إثما . وإنّ لهاتين السّورتين من اللَّه مكانا .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : ومن قرأها ، كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ ملك سبّح للَّه ما بين السّماء والأرض .
وأدرك ما ضيّع في يومه وليلته .
« ألم ( 1 ) » : مرّ تفسيره .
« غُلِبَتِ الرُّومُ ( 2 ) » « فِي أَدْنَى الأَرْضِ » :
قيل ( 3 ) : « أَدْنَى الأَرْضِ » من أرض العرب .
وقيل ( 4 ) : في أدنى الأرض ، من أرض الشّام إلى أرض فارس . يريد الجزيرة . وهي أقرب أرض الرّوم إلى أرض فارس .
هامش
1 - ثواب الأعمال / 136 ، ح 1 .
2 - مجمع البيان 4 / 294 .
3 و 4 - نفس المصدر والموضع .