لا متعة له .
فقلت لأبي جعفر : أرأيت إن كان له أهل بالعراق وأهل بمكّة ؟ قال : فلينظر أيّهما الغالب عليه ، فهو من أهله .
وعنه ( 1 ) ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر ( 2 ) بن يزيد قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : المجاور بمكّة يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ إلى سنتين . فإذا جاوز سنتين ، كان قاطنا ، وليس له أن يتمتّع .
وعنه ( 3 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - : لأهل مكّة أن يتمتّعوا ؟ فقال : لا ، ليس لأهل مكّة أن يتمتّعوا .
قال : قلت : فالقاطنون بها ؟ قال : إذا أقاموا سنة أو سنتين ، صنعوا كما يصنع أهل مكّة . فإذا أقاموا شهرا ، فإنّ لهم أن يتمتّعوا .
قلت : من أين ؟ قال : يخرجون من الحرم .
قلت : من أين يهلَّون بالحجّ ؟ قال : من مكّة نحوا ممّا يقول النّاس .
« ومَنْ يُرِدْ فِيهِ » :
ممّا ترك مفعوله ، ليتناول كلّ متناول .
وقرئ ( 4 ) بالفتح ، من الورود .
« بِإِلْحادٍ » : عدول عن القصد « بِظُلْمٍ » : بغير حقّ .
وهما حالان مترادفان . أو الثّاني بدل من الأوّل ، بإعادة الجارّ . أو صلة له . أي :
ملحدا بسبب الظَّلم ، كالإشراك واقتراف الآثام .
« نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) » :
جواب ل « من » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : قوله : « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » . قال : نزلت فيمن يلحد بأمير المؤمنين - عليه السّلام - [ ويظلمه ] ( 6 ) .
هامش
1 - نفس المصدر ، ح 102 .
2 - كذا في المصدر وجامع الرواة . وفي النسخ :
عمير .
3 - نفس المصدر / 35 ، ح 103 .
4 - أنوار التنزيل 2 / 89 .
5 - تفسير القمّي 2 / 83 .
6 - لا يوجد في المصدر .