الهاء ، وإلَّا فحال من المستكنّ فيه .
ونصبه ( 1 ) حفص ، على أنّه المفعول أو الحال و « العاكف » مرتفع به .
وقرئ ( 2 ) : « العاكف » - بالجرّ - على أنّه بدل من النّاس .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وقوله : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ والْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » . قال : نزلت في قريش حين صدّوا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن مكّة . وقوله : « سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » . قال : أهل مكّة ومن جاء إليهم من البلدان . فهم سواء لا يمنع من النّزول ودخول الحرم .
وفي نهج البلاغة ( 4 ) : من كتاب كتبه إلى قثم بن العبّاس - رحمهما اللَّه - وهو عامله على مكّة : وأمر أهل مكّة أن لا يأخذوا من ساكن ( 5 ) أجرا . فإنّ اللَّه - سبحانه - يقول :
« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » . فالعاكف : المقيم به . والبادي : الَّذي يحجّ إليه من غير أهله .
وفي قرب الإسناد للحميريّ ( 6 ) بإسناده إلى أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ - عليهم السّلام - كره إجارة بيوت مكّة وقرأ : « سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » .
وفي تهذيب الأحكام ( 7 ) : موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي العلا قال : ذكر أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - هذه الآية « سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » فقال : كانت مكّة ليس على شيء منها باب ( 8 ) . وكان أوّل من علَّق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان [ لعنه اللَّه ] ( 9 ) . وليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاجّ شيئا من الدّور ومنازلها .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 10 ) : حدّثنا أبي - رضي اللَّه عنه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد وعبد اللَّه ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن
هامش
1 و 2 - نفس المصدر والموضع .
3 - تفسير القمّي 2 / 83 .
4 - النهج / 458 ، الكتاب 67 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : مساكن .
6 - قرب الإسناد / 65 .
7 - التهذيب 5 / 420 ، ح 1458 .
8 - ليس في ع .
9 - من المصدر .
10 - العلل / 396 - 397 ، ح 1 .