وفي كتاب علل الشّرائع ( 1 ) : أبي - رحمة اللَّه عليه ( 2 ) - قال : حدّثنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن [ محمّد بن ] ( 3 ) عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ( 4 ) ، عن أبي الصّباح الكنانيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » . فقال : كلّ ظلم يظلم به الرّجل نفسه بمكّة - من سرقة ، أو ظلم أحد ، أو شيء من الظَّلم - فإنّي أراه إلحادا .
ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم .
حدّثنا محمّد بن الحسن ( 5 ) قال : [ حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار قال : ] ( 6 ) حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ومعاوية بن حفص ، عن منصور جميعا ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كان أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - في المسجد الحرام . فقيل له : إنّ سبعا من سباع الطَّير على الكعبة ليس يمرّ به شيء من حمام الحرم إلَّا ضربه . فقال : انصبوا له واقتلوه ، فإنّه قد ألحد في الحرم .
وفي أصول الكافي ( 7 ) : الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن محمّد بن أورمة وعليّ بن عبد اللَّه ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - [ في قول اللَّه - عزّ وجلّ : ] ( 8 ) « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ » قال : نزلت فيهم ، حيث دخلا الكعبة ، فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين - عليه السّلام - . فألحدوا في البيت بظلمهم الرّسول ووليّه . فبعدا للقوم الظَّالمين .
وفي الكافي ( 9 ) : عن ابن أبي عمير ، عن معاوية قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ » . قال : كلّ ظلم إلحاد .
وضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الإلحاد .
هامش
1 - العلل / 445 ، ح 1 . وفي الكافي 4 / 227 ، ح 3 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، . . . مثله .
كما سيورده المصنّف بعد صفحات .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « مرة » بدل « رحمة اللَّه عليه » .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : الفضل .
5 - نفس المصدر / 453 ، ح 4 .
6 - من المصدر .
7 - الكافي 1 / 421 ، ح 44 .
8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر 4 / 227 ، ح 2 .