مالك ] ( 1 ) قال : يا رسول اللَّه ، ما ذا تقول في الشّعراء ( 2 ) ؟
قال : إنّ المؤمن مجاهد بسيفه ولسانه ، والَّذي نفسي بيده ، لكأنّما ترضخونهم ( 3 ) بالنّبل .
وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ( 4 ) لحسّان بن ثابت : اهجهم ، أو هاجهم ، وروح القدس معك . . .
رواه البخاريّ ومسلم في الصّحيحين .
وفي اعتقادات الإمامية ( 5 ) للصّدوق - رحمه اللَّه - : وسئل الصّادق - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ » .
قال : هم القصّاص .
وفي جوامع الجامع ( 6 ) : قال - عليه السّلام - لكعب بن مالك : اهجهم ، فوالَّذي نفسي بيده ، لهو ( 7 ) أشدّ عليهم من النّبل .
وقال لحسّان بن ثابت : قل وروح القدس معك .
وفي كتاب تلخيص الأقوال في أحوال الرّجال ( 8 ) : روى الكشّي من طريق ضعيف ، عن الصّادق - عليه السّلام - أنّه قال : علَّموا أولادكم شعر العبديّ ، يشير إلى الشّيعة .
وفي كتاب الكشّي ( 9 ) في حديث آخر ، بإسناده إلى سماعة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يا معشر الشّيعة ، علَّموا أولادكم شعر العبديّ فإنّه على دين اللَّه .
وبإسناده ( 10 ) إلى محمّد بن مروان قال : كنت قاعدا عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - [ ومعروف بن خربوذ ( 11 ) ، فكان ينشدني الشّعر وأنشده ويسألني وأسأله وأبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 12 ) يسمع .
هامش
1 - ليس في م ، المصدر .
2 - المصدر : الشعراء .
3 - م : تفضحونهم . وفي المصدر : ينصحونهم .
وتراضخوا ، وتناضحوا بالنّبل : تراموا بالسّهام .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - إعتقادات الصدوق / 105 .
6 - الجوامع / 334 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : و .
8 - تفسير نور الثقلين 4 / 71 ، ح 110 .
9 - رجال الكشي / 401 ، ح 748 .
10 - نفس المصدر / 211 ، ح 375 .
11 - كذا في نور الثقلين 4 / 71 ، ح 112 وجامع الرواة 2 / 246 . وفي ن : خربوز . وفي سائر النسخ :
خزبوز .
12 - ليس في أ .