تعالى ( 1 ) : واتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً . ومفعوله الثّاني « من أولياء » . و « من » للتّبعيض .
وعلى الأوّل ، مزيدة لتأكيد النّفي .
« ولكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وآباءَهُمْ » بأنواع النّعم وطول أعمارهم بعد موت الأنبياء ، فاستغرقوا في الشّهوات .
« حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ » المنزل على الأنبياء .
« وكانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) » : هالكين فاسدين .
مصدر وصف به . ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع . أو جمع بائر كعائذ وعوذ .
« فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ » :
التفات إلى العبدة بالاحتجاج والإلزام ، على حذف القول . والمعنى : قد كذّبكم المعبودون .
« بِما تَقُولُونَ » : في قولكم : إنّهم آلهة ، وهؤلاء أضلَّونا .
والباء بمعنى « في » ، أو مع المجرور بدل من الضّمير .
وعن ابن كثير ( 2 ) بالياء ، أي : كذّبوكم بقولهم سبحانك ما كان ينبغي لنا .
« فَما تَسْتَطِيعُونَ » :
أي المعبودون .
وقرأ ( 3 ) حفص بالتّاء على خطاب العابدين .
« صَرْفاً » : دفعا للعذاب عنكم .
وقيل ( 4 ) : حيلة ، من قولهم « إنّه ليتصرّف » أي يحتال . « ولا نَصْراً » يعينكم عليه .
« ومَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ » ، أيّها المكلَّفون .
« نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) » ، أي : النّار .
والشّرط ، وإن عمّ كلّ من كفر أو فسق ، لكنّه في اقتضاء الجزاء ، مقيّد بعدم المزاحم وفاقا ، وهو التّوبة والإحباط بالطَّاعة .
« وما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ فِي الأَسْواقِ » :
أي : إلَّا رسلا إنّهم . فحذف الموصوف ، لدلالة « المرسلين » عليه . وأقيمت الصّفة
هامش
1 - النساء / 125 .
2 و 3 و 4 - نفس المصدر والموضع .