الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقذر ( 1 ) والأولاد .
وفي مجمع البيان ( 2 ) ذكر نحو الثّاني ، ونقله قولا عن الضّحّاك .
وفي جوامع الجامع ( 3 ) : « أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الأَوَّلِينَ » ( 4 ) حيث خافوا اللَّه ، فآمنوا به ، وأطاعوه . « وآباءهم » إسماعيل وأعقابه ( 5 ) .
وعن النّبيّ ( 6 ) - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا تسبّوا مضر ، ولا ربيعة ، فإنّهما كانا مسلمين . ولا تسبّوا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن عامر ( 7 ) ، فإنّهم كانوا على الإسلام . وما شككتم فيه ( 8 ) من شيء ، فلا تشكّوا في أنّ تبّعا كان مسلما .
« إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) » : فاجؤوا الصّراخ بالاستغاثة .
وهو جواب الشّرط . والجملة مبتد [ بعد « حتّى » ] ( 9 ) .
ويجوز أن يكون الجواب : « لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ » : فإنّه مقدّر بالقول . أي : قيل لهم : لا تجأروا .
« إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) » :
تعليل للنّهي . أي : لا تجأروا ، فإنّه لا ينفعكم ، إذ لا تمنعون منّا ، أو لا يلحقكم نصر ومعونة من جهتنا .
« قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ » ، يعني : القرآن .
« فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) » : تعرضون مدبرين عن سماعها وتصديقها والعمل بها .
والنكوص : الرّجوع قهقرى .
« مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ » :
قيل ( 10 ) : الضّمير للبيت . وشهرة استكبارهم وافتخارهم بأنّهم قوّامه ، أغنى عن سبق
هامش
1 - المصدر : القدّ .
2 - المجمع 4 / 112 .
3 - الجوامع / 308 .
4 - المؤمنون / 68 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : وإسحاق وأعقابه .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 - المصدر : تميم بن مر .
8 - المصدر : منه .
9 - ليس في ع .
10 - أنوار التنزيل 2 / 111 .