بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف ، أسرّوا الإيمان وأظهروا الشّرك ، فآتاهم اللَّه أجرهم مرّتين .
محمّد بن يحيى ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن درست الواسطيّ قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : ما بلغت تقيّة أحد تقيّة ( 2 ) أصحاب الكهف ، إذ كانوا يشهدون الأعياد ويشدّون الزّنانير فأعطاهم ( 3 ) اللَّه أجرهم مرّتين .
وفي تفسير العيّاشي ( 4 ) : عن عبد اللَّه ( 5 ) بن يحيى ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه ذكر أصحاب الكهف ، فقال : لو كلَّفكم قومكم ما كلَّفهم قومهم ؟
فقيل له : وما كلَّفهم قومهم ( 6 ) ؟
فقال : كلَّفوهم الشّرك باللَّه العظيم ، فأظهروا لهم الشّرك وأسرّوا الإيمان حتّى جاءهم الفرج .
عن أبي بصير ( 7 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر ، فآجرهم اللَّه [ مرّتين ] ( 8 ) .
عن محمّد ( 9 ) ، عن أحمد بن عليّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله : « أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً » قال : هم قوم فرّوا ، وكتب ملك ذلك الزّمان بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم في صحف من رصاص ، فهو ( 10 ) قوله :
« أَصْحابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ » .
عن أبي بكر الحضرميّ ( 11 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : خرج أصحاب الكهف على غير معرفة ولا ميعاد ، فلمّا صاروا في الصّحراء أخذ بعضهم على بعض العهود والمواثيق ، يأخذ هذا على هذا وهذا على هذا ، ثم قالوا : أظهروا أمركم . فأظهروه ، فإذا على أمر واحد .
هامش
1 - نفس المصدر 2 / 218 ، ح 8 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ما بلغت فئة أحد فئة .
3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ويشهدون الزنابير وأعطاهم . والزنانير : جمع الزنّار : حزام يشدّه النصرانيّ على وسطه .
4 - تفسير العيّاشي 2 / 323 ، ح 8 .
5 - المصدر : عبيد اللَّه .
6 - ليس في ب .
7 - نفس المصدر / 321 ، ح 4 .
8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر / 321 ، ح 5 .
10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فهم .
11 - نفس المصدر / 322 ، ح 6 .