عن عليّ بن سالم ( 1 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال اللَّه - تبارك وتعالى - : أنا خير شريك ، من أشرك بي في عمله ( 2 ) لن أقبله إلَّا ما كان لي خالصا .
وفي رواية أخرى ( 3 ) عنه [ إنّ اللَّه يقول ] ( 4 ) : أنّا خير شريك ، من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له دوني .
عن زرارة وحمران ( 5 ) ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - قالا : لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به رحمة اللَّه والدّار الآخرة ، ثمّ أدخل فيه رضاء أحد من النّاس ، كان مشركا .
عن سماعة بن مهران ( 6 ) قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » .
قال : العمل الصّالح المعرفة بالأئمّة ، « ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » التّسليم لعليّ ، لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 7 ) : وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من قرأ هذه الآية عند منامه : « قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ » ( إلى آخرها ) سطع له نور إلى ( 8 ) المسجد الحرام ، حشو ذلك النّور ملائكة يستغفرون له حتّى يصبح .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 9 ) ، بإسناده إلى أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - يقول : ما من عبد يقرأ : « قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » ( إلى آخر السّورة ) إلَّا كان له نور من مضجعه إلى بيت اللَّه الحرام ، وأنّ من كان له نور من بيت اللَّه الحرام كان [ له نور إلى ] ( 10 ) بيت المقدس .
وفي مجمع البيان ( 11 ) : وروى الشّيخ ، أبو جعفر بن بابويه ، بإسناده ، عن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : ما من عبد يقرأ : « قُلْ إِنَّما
هامش
1 - تفسير العياشي 2 / 353 ، ح 94 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : وعمل .
3 - نفس المصدر والموضع ، ح 95 .
4 - من المصدر .
5 - نفس المصدر والموضع ، ح 96 .
6 - نفس المصدر والموضع ، ح 97 .
7 - الفقيه 1 / 297 ، ح 1358 .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : من .
9 - ثواب الأعمال / 134 ، ح 1 .
10 - ليس في ر .
11 - المجمع 3 / 499 .