تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وفي أصول الكافي ( 1 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصّباح الكنانيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : ما خلق اللَّه - عزّ وجلّ - خلقا أكرم على اللَّه - عزّ وجلّ - من مؤمن ، لأنّ الملائكة خدّام المؤمنين ، وأنّ جوار اللَّه للمؤمنين ، وأنّ الجنّة للمؤمنين ، وأنّ الحور العين للمؤمنين . والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة . وفي كتاب الاحتجاج ( 2 ) للطَّبرسي - رحمه اللَّه - : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل ، وفيه : يا رسول اللَّه ، أخبرنا عن عليّ هو أفضل أم ملائكة اللَّه المقرّبون ؟ فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : وهل شرّفت الملائكة إلَّا بحبّها لمحمّد وعليّ وقبولها ولايتهما ، إنّه لا أحد من محبّي [ عليّ ] ( 3 ) - عليه السّلام - قد نظَّف قلبه من الغش ( 4 ) والدّغل [ والعلل ] ( 5 ) ونجاسة الذّنوب إلَّا كان أطهر وأفضل من الملائكة . وفيه ( 6 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه السّائل : فالرّسول أفضل أم الملك المرسل إليه ؟ قال : بل الرّسول أفضل . وفي كتاب ثواب الأعمال ( 7 ) ، بإسناده إلى أبي هريرة وعبد اللَّه بن عبّاس قالا : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في أثناء كلام طويل : أنتم أفضل من الملائكة . وفي اعتقادات الإمامية ( 8 ) للصّدوق - عليه الرّحمة - : وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أنا أفضل من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة المقرّبين ، وأنا خير البريّة وسيّد ولد آدم . « يَوْمَ نَدْعُوا » : نصب بإضمار « اذكر » ، أو ظرف لما دلّ عليه « ولا يظلمون » . وقرئ ( 9 ) : « يدعو » ، و « يدعي » ، و « يدعو » على [ قلب ] ( 10 ) الألف واوا في لغة من يقول : افعو ، [ في أفعى ] ( 11 ) . أو على أنّ الواو علامة الجمع ، كما في قوله : وأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . أو ضميره ، و « كلّ » بدل منه ، والنّون محذوفة لقلَّة المبالاة بها فإنّها ليست إلَّا علامة الرّفع ، وهو قد يقدّر ، كما في « يدعى » .
هامش
1 - الكافي 2 / 33 ، ح 2 . 2 - الإحتجاج 1 / 52 . 3 - من المصدر . 4 - المصدر : قذر الغش . 5 - ليس في المصدر . 6 - نفس المصدر 2 / 348 . 7 - ثواب الأعمال / 330 ، ضمن ح 1 . 8 - إعتقادات الصدوق / 96 . 9 - أنوار التنزيل 1 / 592 . 10 و 11 - من المصدر .