تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
« فِي الْكِتابِ » : في التّوراة . « لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ » : جواب قسم محذوف ، أو « قضينا » على إجراء القضاء المبتوت مجرى القسم . « مَرَّتَيْنِ » : إفسادتين . قيل ( 1 ) : أولاهما مخالفة أحكام التّوراة وقتل شعياء وقتل أرمياء ، وثانيهما قتل زكريّا ويحيى وقصد قتل عيسى . « ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) » : وتستكبرون عن طاعة اللَّه . أو لتظلمنّ النّاس . « فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما » : وعد عقاب أولاهما . « بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا » . قيل ( 2 ) : بخت نصر ، عامل لهراسف على بابل وجنوده . وقيل ( 3 ) : جالوت الجزريّ . وقيل ( 4 ) : سنحاريب ، من أهل نينوى . وفي الجوامع ( 5 ) : عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قرأ : « عبيدا لنا » . « أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ » : ذوي قوّة وبطش في الحرب شديد . « فَجاسُوا » : تردّدوا لطلبكم . وقرئ ( 6 ) ، بالحاء ، وهما اخوان . « خِلالَ الدِّيارِ » : وسطها ، للقتل والغارة ، فقتلوا كبارهم ، وسبوا صغارهم ، وحرقوا التّوراة وخربّوا المسجد . « وكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) » : وكان وعد عقابهم لا بدّ أن يفعل . « ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ » ، أي : الدّولة والغلبة « عَلَيْهِمْ » . قيل ( 7 ) : بأن ألقى اللَّه - تعالى - [ في قلب ] ( 8 ) بهمن بن إسفنديار لمّا ورث الملك من جدّه ، كشتاسف بن لهراسف ، شفقة عليهم فردّ أسراهم إلى الشّام ، وملك دانيال عليهم فاستولوا على من كان فيها من أتباع بخت نصر . أو بأن سلَّط اللَّه داود على جالوت
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 578 . 2 و 3 و 4 - نفس المصدر والموضع . 5 - جوامع الجامع / 252 . 6 - أنوار التنزيل 1 / 578 . 7 - نفس المصدر والموضع . 8 - ليس في أ ، ب .