تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
[ قال : ] ( 1 ) فسلَّمت عليه وسلَّم عليّ ، وقال : مرحبا بالنّبيّ الصّالح والابن الصّالح والمبعوث في الزّمان ( 2 ) الصّالح . وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السّماوات ، فبشّروني بالخير لي ولأمّتي . قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ورأيت في السّماء السّابعة بحارا من نور يتلألأ يكاد تلألؤها يخطف بالأبصار ، وفيها بحار من ظلمة وبحار من ثلج ترعد ( 3 ) ، فلمّا ( 4 ) فزعت ورأيت هؤلاء سألت جبرئيل . فقال : أبشر ، يا محمّد ، واشكر كرامة ربّك واشكر اللَّه بما صنع إليك . قال : فثبّتني اللَّه بقوّته وعونه حتّى كثر قولي لجبرئيل وتعجّبي . فقال جبرئيل : يا محمّد ، أتعظَّم ما ترى ؟ إنّما هذا خلق من خلق ربّك ، فكيف بالخالق الَّذي خلق ما ترى ؟ وما لا ترى أعظم من هذا ! إنّ بين اللَّه وبين خلقه سبعين ( 5 ) ألف [ حجاب . وأقرب الخلق إلى اللَّه أنا وإسرافيل ، وبيننا وبينه أربعة حجب ] ( 6 ) : حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب من الماء . قال : ورأيت من العجائب الَّتي خلق اللَّه وسخّر ( 7 ) على ما أراده ديكا ( 8 ) رجلاه في تخوم الأرضين السّابعة ورأسه عند العرش ، وملكا من ملائكة اللَّه خلقه اللَّه ( 9 ) ، كما أراد ، رجلاه في تخوم الأرضين السّابعة ، ثمّ أقبل مصعدا حتّى خرج في الهواء إلى السّماء السّابعة ، وانتهى فيها مصعدا حتّى انتهى ( 10 ) قرنه إلى قرب العرش ، وهو يقول : سبحان ربيّ حيث ما كنت ، لا تدري ( 11 ) أين ربّك من عظم شأنه . و ( 12 ) له جناحان في منكبيه ( 13 ) ، إذا نشرهما جاوزا الشّرق والغرب ، فإذا كان في السّحر ، نشر [ ذلك الدّيك ] ( 14 ) جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتّسبيح يقول : سبحان اللَّه الملك القدّوس ، سبحان اللَّه الكبير
هامش
1 - من المصدر . 2 - المصدر : الزّمن . 3 - المصدر : وفيها بحار مظلمة وبحار ثلج ورعد . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فكلَّما . 5 - المصدر : سبعون ( تسعون - خ ل ) . 6 - من المصدر . 7 - المصدر : سخّر به . 8 - أ ، ب : ملكا . 9 - ليس في المصدر . 10 - المصدر : استقرّ . 11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لا تدرك . 12 - ليس في أ ، ب ، ر ، المصدر . 13 - كذا في المصدر . وفي النسخ : منكبه . 14 - من المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 316 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي