تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
من كلمتهم الحمقاء . « هُوَ الْغَنِيُّ » : علَّة لتنزّهه . فإنّ اتّخاذ الولد [ مسبب عن الحاجة . « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » : تقرير لغناه . « إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا » : نفي لمعارض ] ( 1 ) ما أقامه من البرهان ، مبالغة في تجهيلهم وتحقيقا لبطلان قولهم . و « بهذا » متعلَّق بسلطان . أو نعت له أو « بعندكم » ، كأنّه قيل : إن عندكم في هذا من سلطان . « أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 68 ) » : توبيخ وتقريع على اختلافهم وجهلهم . وفيه دليل على أنّ كلّ قول لا دليل عليه ، فهو جهالة . والعقائد لا بدّ لها من قاطع ، وأنّ التّقليد فيها غير سائغ . « قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ » : باتّخاذ الولد ، وإضافة الشّريك إليه . « لا يُفْلِحُونَ ( 69 ) » : لا ينجون من النّار ، ولا يفوزون بالجنّة . « مَتاعٌ فِي الدُّنْيا » : خبر لمبتدأ محذوف ، أي : افتراؤهم متاع في الدّنيا يقيمون به رئاستهم في الكفر . أو حياتهم ، أو تقلَّبهم متاع . أو مبتدأ خبره محذوف ، أي : لهم تمتّع في الدّنيا . « ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ » : بالموت ، فيلقون الشّقاء المؤبّد . « ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) » : بسبب كفرهم . « واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ » : خبره مع قومه . « إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ » : عظم عليكم وشقّ . « مَقامِي » : نفسي ، كقولك : فعلت كذا لمكان فلان . أو كوني وإقامتي بينكم مدّة مديدة . أو قيامي على الدّعوة . « وتَذْكِيرِي » : إيّاكم . « بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ » : وثقت به . « فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ » : فاعزموا عليه . « وشُرَكاءَكُمْ » : أي : مع شركائكم . ويؤيّده القراءة ، بالرّفع ، عطفا على
هامش
1 - ليس في أ ، ب ، ر .