تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
« الثِّقالَ ( 12 ) » : جمع ثقيلة . وإنّما وصف به السّحاب ، لأنّه اسم جنس في معنى الجمع . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : يعني : يرفعها من الأرض . « ويُسَبِّحُ الرَّعْدُ » : قيل ( 2 ) : أي : سامعوه . « بِحَمْدِهِ » ملتبسين ( 3 ) به فيضجون بسبحان اللَّه ( 4 ) والحمد للَّه . أو يدلّ الرّعد بنفسه على وحدانيّة اللَّه وكمال قدرته ، متلبّسا بالدّلالة على فضله ونزول نعمته ورحمته . وسئل ( 5 ) النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن الرّعد . فقال : ملك موكّل بالسّحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السّحاب . وفي من لا يحضره الفقيه ( 6 ) : وروي أنّ الرّعد صوت ملك ، أكبر من الذّباب وأصغر من الزّنبور . وسأل أبو بصير ( 7 ) أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الرّعد : أيّ شيء هو ؟ قال : إنّه بمنزلة الرّجل يكون في الإبل فيزجرها : هاي هاي ، كهيئة ذلك . قال : قلت : جعلت فداك ، فما حال البرق ؟ قال : تلك مخاريق الملائكة تضرب السّحاب فتسوقه إلى الموضع الَّذي قضى اللَّه - عزّ وجلّ - فيه المطر . وفي مجمع البيان ( 8 ) : وكان النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - إذا سمع صوت الرّعد قال : سبحان من يسبّح الرّعد بحمده . ورويّ عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : إنّ ربّكم - سبحانه - يقول : لو أنّ عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر باللَّيل وأطلعت عليهم الشّمس بالنّهار ، ولم أسمعهم صوت الرّعد . وروى ( 9 ) سالم بن عبد اللَّه ، عن أبيه قال : كان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - إذا
هامش
1 - تفسير القمّي 1 / 361 . 2 - أنوار التنزيل 1 / 515 . 3 - كذا في أنوار التنزيل . وفي النسخ : متلبّس . 4 - كذا في أنوار التنزيل . وفي النسخ : فيصيحون سبحان اللَّه . 5 - أنوار التنزيل 1 / 515 . 6 و 7 - الفقيه 1 / 334 . 8 و 9 - المجمع 3 / 283 .