تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وفي روضة الكافي ( 1 ) خطبة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - . وفيها : ثمّ إنّ أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التّذكر ، كتاب اللَّه - عزّ ذكره - . وفي الكافي ( 2 ) خطبة مسندة إلى أبي جعفر - عليه السّلام - . وفيها : وانّ كتاب اللَّه أصدق الحديث ، وأحسن القصص . « بِما أَوْحَيْنا » بإيحائنا « إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ » ، يعني : السّورة . ويجوز أن يجعل « هذا » مفعول « نقصّ » ، على أنّ « أحسن » نصب على المصدر . « وإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 ) » عن هذه القصّة ، لم تخطر ببالك ، ولم تقرع سمعك قطَّ . وهو تعليل لكونه موحى . « وإن » هي المخفّفة من الثّقيلة . واللَّام هي الفارقة . « إِذْ قالَ يُوسُفُ » : بدل من « أَحْسَنَ الْقَصَصِ » إن جعل مفعولا بدل الاشتمال . أو منصوب بإضمار اذكر . و « يوسف » عبريّ . ولو كان عربيّا لصرف . وقرئ ( 3 ) بفتح السّين وكسرها ، على التّلعّب به ، لا على أنّه مضارع بني للمفعول أو الفاعل من « آسف » . لأنّ المشهورة شهدت بعجمته . « لأَبِيهِ » : يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) ، عن الباقر - عليه السّلام - : وكان يعقوب إسرائيل اللَّه - أي : خالص اللَّه - ابن إسحاق نبيّ اللَّه ابن إبراهيم خليل اللَّه . وفي الحديث النّبويّ ( 5 ) : الكريم ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . « يا أَبَتِ » : أصله : يا أبي . فعوض ( 6 ) عن الياء تاء التّأنيث ، لتناسبهما في الزّيادة . ولذلك قلبها ( 7 )
هامش
1 - الكافي 8 / 175 ، ضمن ح 194 . 2 - الكافي 3 / 423 . 3 - أنوار التنزيل 1 / 486 . 4 - تفسير القميّ 1 / 340 . 5 - أنوار التنزيل 1 / 486 . 6 - أ ، ب ، ر : « تعوض » بدل « فعوض » . 7 - نفس المصدر والموضع .