تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
سورة يوسف مكّيّة . وقال المعدل ( 1 ) ، عن ابن عبّاس : غير أربع آيات نزلن بالمدينة ، ثلاث من أوّلها ، والرّابعة : لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ( 2 ) . وهي مائة وإحدى عشرة آية بالإجماع . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : « من قرأ سورة يوسف في كلّ يوم ، أو في كلّ ليلة ، بعثه اللَّه يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف . ولا يصيبه فزع يوم القيامة . وكان من خيار عباد اللَّه الصّالحين . وقال : إنّها كانت في التّوراة مكتوبة . وفي الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : لا تعلَّموا نساءكم سورة يوسف ، ولا تقرئوهنّ إيّاها ، فإنّ فيها الفتن . وعلَّموهنّ سورة النور ، فإن فيها المواعظ . وفي مجمع البيان ( 5 ) : ابيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه ( 6 ) قال :
هامش
1 - مجمع البيان 3 / 206 . 2 - ثواب الأعمال / 133 ، ح 1 . 3 - يوسف / 7 . 4 - الكافي 5 / 516 ، ح 2 . 5 - المجمع 3 / 206 . 6 - ليس في المصدر .