تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
ومستودهم من الأرحام والظَّهور ، إلى أن تتناهى بهم ( 1 ) الغايات . وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) : محمد بن فضيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : أتى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - رجل من أهل البادية . فقال : يا رسول اللَّه ، إنّ لي بنين وبنات وإخوة وأخوات وبني بنين وبني بنات وبني إخوة وبني أخوات ، والمعيشة علينا خفيفة ( 3 ) . فإن رأيت ، يا رسول اللَّه ، أن تدعو اللَّه أن يوسّع علينا ؟ قال : وبكى . فرقّ له رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ( 4 ) وقرأ : « وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ » . وقال و ( 5 ) من كفل بهذه الأفواه المضمونة على اللَّه رزقها ، صبّ اللَّه عليه الرّزق صبّا ، كالماء المنهمر . إن قليل فقليلا ، وإن كثير فكثيرا . قال : ثمّ دعا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأمّن له المسلمون . قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : فحدّثني من رأى الرّجل في زمن عمر ، فسأله عن حاله . فقال : من أحسن من خوّله ( 6 ) حلالا وأكثرهم مالا . « وهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » ، أي : خلقهما وما فيهما ، كما مرّ بيانه في الأعراف . أو ما في جهتي العلو والسّفل . وجمع السّموات دون الأرضين ، لاختلاف العلويّات بالأصل والذّات دون السّفليّات . وفي الكافي ( 7 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - خلق الدّنيا في ستّة أيّام ، ثمّ اختزلها ( 8 ) عن أيّام السّنة . فالسّنة ثلاثمائة وأربع وخمسون يوما . وفي كتاب الاحتجاج ( 9 ) للطَّبرسيّ : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل .
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تناهى لهم . 2 - تفسير العياشي 2 / 139 - 140 ، ح 3 . 3 - لعلَّه مصحّف « ضيّقة » . 4 - المصدر : فرقّ له المسلمون فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « وما مِنْ دَابَّةٍ » . . . الخ . 5 - ليس في المصدر ، وب : وقال و . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : حوله . وخوّله اللَّه المال : أعطاه إيّاه متفضّلا وملكه إيّاه . 7 - الكافي 4 / 78 ، صدر ح 2 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أخذتها . 9 - الاحتجاج 1 / 379 .