تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وفي تهذيب الأحكام ( 1 ) ، عنه - عليه السّلام - في هذه الآية قال : الغسل عند لقاء كلّ إمام . وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) ، عنه - عليه السّلام - : يعني : الأئمّة . وفي أصول الكافي ( 3 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال : وصل ( 4 ) اللَّه طاعة وليّ أمره بطاعة رسوله ، و [ طاعة رسوله ] ( 5 ) بطاعته . فمن ترك طاعة ولاة الأمر ، لم يطع اللَّه ولا رسوله . وهو الإقرار بما أنزل من عند اللَّه - عزّ وجلّ - : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » . والتمسوا ( 6 ) البيوت الَّتي أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ( 7 ) . فإنّه أخبركم أنّهم رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وإِقامِ الصَّلاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ ، يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ والأَبْصارُ . والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة . « وكُلُوا واشْرَبُوا » : ما طاب لكم . نقل ( 8 ) : أنّ بني عامر في أيّام حجّهم كانوا لا يأكلون الطَّعام إلَّا قوتا ، ولا يأكلون دسما . يعظَّمون بذلك حجّهم ، فهم المسلمون به . فنزلت . « ولا تُسْرِفُوا » : بالإفراط والإتلاف والتّعدّي إلى الحرام ، وبتحريم الحلال وغير ذلك . قال عليّ بن الحسين بن واقد ( 9 ) : قد جمع اللَّه - تعالى - الطَّبّ في نصف آية ، فقال : « كُلُوا واشْرَبُوا ولا تُسْرِفُوا » . « إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) » ، أي : لا يرضى فعلهم . وفي تفسير العيّاشي ( 10 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : أترى اللَّه أعطى من
هامش
1 - التهذيب 6 / 110 ، ح 197 . 2 - تفسير العيّاشي 2 / 13 ، ح 22 . 3 - الكافي 2 / 47 - 48 ، ضمن ح 1 . 4 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : وسل . 5 - من المصدر . 6 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : والتمس . 7 - النور / 36 . 8 - أنوار التنزيل 1 / 347 . وفيه « روى » بدل « نقل » . 9 - أنوار التنزيل 1 / 347 . 10 - تفسير العيّاشي 1 / 13 ، ح 23 .